Yukarı Çık
IVF VoyagerIVF Voyager

اضغط على الرقم واكتب إلينا

IVF Voyager +90 (545) 201 12 00

طرق علاج العقم عند النساء وأنواعها

العقم

العقم أمسى مشكلة شائعة جدا وخاصة في السنوات الأخيرة، ويعبر عنه بأنه انخفاض غير مرغوب به في القدرة الإنجابية. وبعبارة أخرى، يشخص وجود العقم بعد مرور عام كامل بدون حدوث حمل على الرغم من ممارسة حياة جنسية عادية وبدون وسائل منع الحمل. عدم حدوث الحمل خلال فترة المعاشرة الزوجية بدون استخدام وسائل الوقاية يكون عادة في 30-40٪ من الحالات بسبب الذكور، و30-40٪ من الحالات بسبب الإناث. أما في 20-25٪ من الحالات فيكون السبب من كلا الزوجين. وهناك ما نسبته 10-15٪ من حالات العقم حسب التحاليل والاختارات غير معروفة الأسباب. ولهذا السبب ينبغي البدء بدراسات العقم عند كلا الشريكين معاً.

يمكن تصنيف أسباب العقم بطرق مختلفة. لكن التصنيف الأكثر شيوعا يسمى بـ "عامل المشكلة" وقد تكون المشكلة بلا سبب، أو ناشئة عن عامل الذكور أو عامل الإناث أو عن كليهما.

كيف نبدأ بعلاج العقم؟

من أجل أن تجرى دراسات العقم بطريقة صحية، يجب أن يبدأ كلا الشريكين بإجراء الفحوص في الوقت نفسه كما ذكرنا أعلاه.

يهدف تقييم حالة الأزواج الذين يعانون من العقم إلى تحديد أسبابه. أولا وقبل كل شيء، يتم سماع قصة المرأة، حيث تسأل عما إن كانت تعاني من مرض ما، وبعد ذلك، يتم إجراء الفحص بالموجات فوق الصوتية والفحص النسائي، وإذا ما عثر على مشكلة ما، فيتم تقييم وضع الجهاز التناسلي ووضع الهرمونات ومرحلة الإباضة عبر اختبارات عديدة.

بعد الانتهاء من معاينة الرجل يتم التحقق من الحيوانات المنوية، حيث تؤخذ من الشخص ليتم تقييم كميتها وقدرتها على التحرك وحجمها وبنيتها وما إلى ذلك. ويمكن عندها معرفة ما إذا كانت هناك مشكلة التهابية أم لا. ويكرر هذا التحليل بعد 20 يوما إذا لزم الأمر. يتم فحص كل من المرأة والرجل بهذه الطريقة ويتم بذلك تحديد سبب العقم الناتج عن الفحص إلى حد كبير.

يتم الاستماع إلى رواية المرأة أي إلى (قصتها الطبية) حول انتظام الحيض والألم خلال الدورة أو الألم أثناء الجماع، وجميع الشكاوى المتعلقة بهذا الموضوع. وبالإضافة إلى ذلك تؤخذ معلومات عن تاريخ أمراض الغدد الصماء الأخرى.

كذلك يتم سؤال المرأة عن الأمراض السابقة التي عانت منها والجراحات التي أجرتها والأدوية المستخدمة وعادات مثل وشرب السجائر والكحول. ثم يتم إجراء فحص منهجي للمرأة والرجل.

يتم في فحص أمراض النساء، تقييم وضع الرحم والمبيض إضافة إلى تصوير المهبل بالأمواج فوق الصوتية وكذلك فحص الأعضاء التناسلية الخارجية للإناث، كما يتم أخذ "عينة" إذا لزم الأمر، كما يتم قياس بطانة الرحم وتحديد أبعاده وكتلته.

وبخلاف ذلك، يتم طلب بعض اختبارات للهرمونات والالتهابات وتحاليل متعددة من كل من الرجل والمرأة، حيث يتم تطبيق العلاج وفقا لنتائج التحاليل.

أسباب العقم عند النساء

أهم سبب لعقم النساء، هو عدم إنتاج البيضة التي يفترض بالمرأة أن تنتجها كل شهر، أو ألا تنتجها بشكل صحيح أو يكون الإنتاج بشكل غير دائم، وهو ما يسمى باضطرابات الإباضة.

المشاكل التي تسبب عرقلة تطور الجريب الطبيعي أي منع عملية الإباضة هي في العادة: الإجهاد، الإجهاد الحاد، العصاب الشديد والذهان، الأمراض النفسية، السمنة (غالبا ما يلحظ حدوث اضطراب التبويض عند المرأة ذات الوزن الزائد والتي يتجاوز وزنها أكثر من 90 كيلوغراما)، ممارسة التمارين الرياضية بإفراط، بعض مشاكل الدماغ والزيادة المفرطة في هرمون البرولاكتين، هذا إضافة إلى مشاكل الإباضة الناجمة عن متلازمة تعدد الكييسات، والتي تعتبر أكثر مشاكل الكييسات شيوعا. أورام المبيض قد تمنع الإباضة أيضا، ويمكن كذلك لأمراض الغدة الدرقية، سواء في فرط تكسلها أو فرط نشاطها أن يؤدي إلى عيب في الإباضة. أورام المبيض قد تمنع الإباضة أيضا. أمراض الغدة الدرقية (القلة أو الفرط في نشاطها)، أمراض الكلى و أمراض الكبد قد تؤدي إلى حدوث مشكلة في الإباضة لسبب غير معروف. كل هذه العوامل يمكن أن تمنع الزوجين من وجود طفل، لكن معظم هؤلاء المرضى يستجيبون للعلاج.

السبب الثاني الأكثر شيوعا للعقم هو انسداد قنوات المبيض

استيلاء قناتي المبيض، على البييضة، وحدوث التخصيب في القناة المبيضية بدل الرحم، بعد التقاء الحيوانات المنوية بالبييضة

انسداد القناتين، الالتصاقات، أوعدم القدرة على العمل بشكل جيد أو فقدان وظيفة الملايين من الرييشات الصغيرة التي تقرب ما بين البييضة والحيوانات المنوية في القناة، كلها أسباب يمكن أن تؤدي إلى العقم.

السبب الثالث الشائع للعقم هو عامل الرحم. مسببات الأمراض مثل التشوهات الخلقية للرحم، والالتصاقات داخل الرحم، التليفات، الأورام الحميدة، وخاصة الالتهابات مثل السل، وأمراض مثل التهاب بطانة الرحم والسرطان. كما يمكن للمشاكل المتعلقة بجدار الرحم وتجويف الرحم أن تسبب العقم أيضا. هذا النوع من الحالات الشاذة قد يتسبب في منع الحمل الذي يحدث أو أن يجعله سيئا أو أن يؤدي إلى قصور في تطوره فيما بعد مرحلة الالتصاق.

إن الأسباب التي ذكرناها أعلاه غالبا ما تشمل أسباب العقم عند النساء. وبصرف النظر عن هذا، فإن حوالي 10- 15٪ من الأزواج الذين يعانون من العقم، تبدو عندهم جميع الاختبارات طبيعية. ونجد أن العديد من أولئك الأزواج قد تعرضوا لاختبارات مكثفة بقصد كشف السبب. ومع ذلك، وعلى الرغم من جميع الأبحاث المعروفة، لا يمكن للعلم احيانا أن يدلي بتوضيح عن سبب العقم غير المبرر. ومهما كان السبب فإن طرق العلاج التي يتم تطبيقها لمعالجة العقم ملزمة لابد لها أن تخضع لحدود معينة.

يجري في مستشفانا علاج العقم عند النساء، بواسطة أطفال الأنابيب، أو التبرع بالبويضات أو بإجراء (التشخيص الجيني) إذا كانت هناك مشاكل وراثية.

برنامج علاج العقم لدى النساء