Yukarı Çık
IVF VoyagerIVF Voyager

اضغط على الرقم واكتب إلينا

IVF Voyager +90 (545) 201 12 00

علاج أطفال الأنابيب بواسطة الدعم بالخلايا الجذعية

كما هو الحال في جميع أنحاء العالم وفي تركيا أيضا، يقصد الملايين من الأزواج كل عام مراكز أطفال الأنابيب ليصبحوا آباء، عندما تفشل محاولاتهم للإنجاب بالمعاشرة الزوجية بدون استخدام وسائل الوقاية.

وفي الوقت الذي يمكن فيه تحقيق النجاح في ذلك لدى الكثير من الأزواج، يتم مع الأسف إلغاء العلاج لما يقارب الـ 10٪ من حالات مقدمي الطلبات بعد الفحوصات الأولية لعدم وجود الحيوانات المنوية أو خلايا البويضات.

في بعض البلدان مثل تركيا، يتم تقديم العلاج التخصيب في المختبر فقط عندما يتوفر لدى كلا الزوجين "أمشاج" خاصة بهما أي (البويضة وخلايا الحيوانات المنوية). وكما هو معروف، إن لم يكن بالإمكان الكشف عن وجود البويضة أو خلايا الحيوانات المنوية لدى المرأة أو الرجل بحيث يمكن الحصول عليها جراحيا أثناء العلاج، فعندها يتم إلغاؤه مع الأسف. ولايبقى خيار أمام الأزواج الذين ليست لديهم قدر كاف من البويضات أو النطاف، إلا التبني أو المتابعة عن كثب لتطورات التكنولوجيا الطبية الحديثة المتعلقة بإنتاج البويضات أو النطاف عن طريق الخلايا الجذعية.

إن خيار التبني ليس مناسبا لكثير من الأزواج في ظروف حياتنا اليوم، أو قد تكون آراء الأزواج في الحياة غير متوافقة حول هذا الموضوع، لذا يمكننا القول أن هناك عددا كبير من الأسر تنتظر بفارغ الصبر لتكون قادرة على الاستفادة من إنتاج البويضات أو الحيوانات المنوية عن طريق الخلايا الجذعية، آملين أن تكون هذه الخلايا سبيلا لمعالجتهم.

لقد أصبحت العلاجات المدعمة بالخلايا الجذعية مهمة جدا في السنوات الأخيرة وتلقى نتائج أبحاثها المستمرة بلا هوادة، اهتماما متزايدا في العالم.

ومن المتوقع أن يستخدم العلاج بالخلايا الجذعية بشكل فعال في العقم (في مختبرات التخصيب وأطفال الأنابيب) كما استخدم كعلاج فعال في العديد من المجالات الطبية الأخرى. لكن وعلى الرغم من أن الأبحاث والدراسات في الولايات المتحدة الأمريكية تتقدم بسرعة، إلا أنه من المبكر القول بأن العلاج النهائي لبعض الأمراض بمساعدة الخلايا الجذعية قد أتيح بشكل نهائي.

إن هدف العلاج بالخلايا الجذعية ليس محدودا بعلاج المرضى المستهدفين بأمراض محددة، فالخلايا الجذعية لا تعمل فقط على علاج الأمراض، وإنما تلعب أيضا دورا فعالا في صناعة الأدوية. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن من خلال توفير الخلايا الجذعية الجنينية غير تحديد أسباب العقم بدقة، ومن ثم التغلب عليها وعدم نقلها إلى الجيل القادم.

وبالنظر إلى التكنولوجيا المتوفرة لنا اليوم أو في السنوات المنصرمة، وخاصة في العامين الماضيين، نجد أن التقدم حثيث في هذا المجال. ولقد أجريت أبحاث ودراسات سريرية مكثفة في مجال معالجة العقم على وجه الخصوص ومازالت تجري حتى الآن. وقد زادت الشركات التي أنشئت في أوروبا والولايات المتحدة بشكل خاص من عملها التجريبي قبل تطبيقه سريريا، في مجال التكنولوجيا الحيوية وعلاجات الخلايا. وذكرت وسائل الإعلام أنه من الممكن الحصول إلى حد ما على نطاف أولي أو خلايا البويضات الأولية من الخلايا الجذعية في البيئة المختبرية.

أما في تركيا، فتتابع العيادات والمستشفيات المختصة بالتخصيب في المختبرات وأطفال الأنابيب كل التطورات العلمية الجارية في العالم عن كثب بغرض توفير العلاج بها للأزواج الذين قد يستفيدون من نتائجها.

كذلك فإن التجارب في مجال العلاج في مختبرات التخصيب وأطفال الأنابيب مستمرة وجارية في تركيا كما هو الحال في الولايات المتحدة وأوروبا تماما. ويمكن تطبيق نتائجها على الأزواج الراغبين طوعا كطريقة علاج إضافية، إلى جانب علاج التلقيح الاصطناعي المعروف والقائم حاليا، من أجل دعم أبحاث التخصيب في المختبر. (للحصول على مزيد من المعلومات وأساليب العلاج يمكنكم الاتصال بنا)

تقنية البلازما " PRP"في علاجات أطفال الأنابيب

بدأ في تركيا، كما هو الحال في الولايات المتحدة وأوروبا، تطبيق تقنية البلازما " PRP"في علاجات التلقيح الصناعي تدريجيا كطريقة علاجية، على ضوء الدراسات العلمية مع المتطوعين من الأزواج.