Yukarı Çık
IVF VoyagerIVF Voyager

اضغط على الرقم واكتب إلينا

IVF Voyager +90 (545) 201 12 00

أحدث الابتكارات في مجال العلاج في مجال أطفال الأنابيب

طريقة "إمبريوسكوبي" في اختيار الجنين

تتم مراقبة الأجنة للاختيار بينها، من خلال منظار يدعى "إمبريوسكوبي"، فمن خلال التنظير، ودون تعريض الأجنة إلى عوامل الوسط الخارجي، تتم مراقبة الحاضنة 7/24 منذ الفترة التي توضع الأجنة فيها، وحتى نقلها إلى الأم. وبالتالي، يتم انتقاء أفضل الأجنة ذات الجودة العالية لمرحلة الحمل.

من وقت إلى آخر يتم ذكر بعض التطورات الجديدة في مجال التقنيات الحديثة لعلاج العقم والتلقيح الاصطناعي، مثل IVF (نظام مراقبة الأجنة)، و ART و (تقنيةاختيار الجنين). فنجد أن بعض هذه الأساليب الجديدة تفقد صلاحيتها وشعبيتها في وقت قصير، إلا أن بعض التقنيات الأخرى تصبح جزءاً لا يتجزأ من العلاج، مثل IVF (نظام مراقبة الأجنة). هذا النظام هو طريقة متطورة في التصوير، إذ يتم بواسطته رصد خطوات تطور الأجنة ومراحل تشكلها، من خلال توفير مراقبة دائمة لها بدون انقطاع.

وبذلك يتمكن علماء الأجنة من مراقبة وتقييم تطور الأجنة على مدار الساعة أي 7/24 من خلال نظام المراقبة المتصل بالحاضنة. النظام يلتقط صور الأجنة الموجودة في الحاضنة ضمن فترات زمنية قصيرة جدا. لأن رصد تطور الجنين بهذه الطريقة يوفر جودة عالية في مرحلة اختيار الجنين المناسب.

يستخدم مركز IVF VOYAGER في الفروع التابعة له، تقنية منظار مراقبة الأجنة أو "أمبريوسكوب"، وليس الطريقة التقليدية المعهودة في مراقبة الأجنة، والتي كانت تتطلب إخراجها من الحاضنة للمراقبة مرة واحدة في اليوم أو كل 3 أيام أو 5 أيام، حيث تؤخذ الأجنة من الحاضنات ليتم تقييمها تحت المجهر.

مع الأسلوب التقليدي هنالك مخاطر فقدان الأجنة التي قد تنشأ عند إزالة الأجنة من الحاضنة، فضلا عن احتمال تفتتها. لكن مع تقنية منظار مراقبة الأجنة لرصدها في ظل ظروف ثابتة وبدون الحاجة إلى إخراجها من الحاضنة، يقلل على حد كبير من تعرض الأجنة إلى مخاطر البيئة الخارجية.

فوائد استخدام تقنية المراقبة بالمنظار (نظام مراقبة الجنين):

  1. بواسطة استخدام تقنية المراقبة بالمنظار للتصوير، يتم عرض الأجنة على فترات منتظمة حتى يتم نقلها إلى الرحم. وبفضل هذا الوضع، فإن علماء الأجنة لديهم (بفضل هذه التقنية) الفرصة لاختيار الأجنة الأكثر جودة لنقلها إلى الأم. فبعد حدوث التخصيب، يتم العثور على الأجنة التي تحوي على خلل في الصيغة الصبغية والقضاء عليها تجنبا لفشل الزرع أو مشاكل في النمو لكيلا تتسبب بالإجهاض.

  2. في الحاضنات التقليدية، يتم إخراج الأجنة من الحاضنة مرة واحدة في اليوم لتقييم جودتها تحت المجهر. غير أنه في بعض الحالات يمكن أن تتعرض الأجنة إلى التلف حين تخرج من محيطها، لأنها غير قادرة على تحمل آثار وضغوط عمليات الاختبار. لذا فأن تقنية المراقبة بالمنظار بإمكانها رصدالأجنة لمدة 42 ساعة بدون الاضطرار إلى إخراجها مما يقلل من نسبة تعريضها إلى الخطر بشكل شبه تام.

  3. . بفضل هذه التقنية، تتم متابعة انقسام الخلايا وحجم الجنين بشكل دائم. وإذا ما أشارت الفحوصات إلى حدوث انقسام مبكر لللأجنة في جريباتها الكيسية، فهذا يعني أنه سيتم وصولها إلى مرحلة الكيسة بشكل أكثر سهولة. فمن خلال المتابعة المستمرة لمرحلة الانقسام المبكر، وتشكل الجنين تصبح فرص الحمل أعلى.

تتيح لنا تقنية التصوير والمراقبة بالمنظار في تحديد معايير اختيار الأجنة. وسيستمر بحثنا عن أساليب جديدة تفيدنا في مجال التلقيح الاصطناعي على الدوام.
وعندما نقوم بتقييم الطرق الجديدة فإن أضرارها والآثار الجانبية المحتملة لها، تؤخذ دائما في الاعتبار بالإضافة إلى فوائدها. وتشير جميع الدراسات التي أجريت إلى أن نظام مراقبة الجنين هو وسيلة آمنة وفعالة. وبهذا الأسلوب نضمن زيادة فرصة الحمل عند الأمهات عن طريق التلقيح الاصطناعي بفضل نقل الأجنة ذات الفرصة الأعلى في الحياة.

يمكن للعائلات التي تتلقى المعالجة في مركزنا، الحصول على تسجيلات DVD للأجنة الخاصة بها والمسجلة في الحاضنة مقابل رسوم رمزية. وهكذا يصبح بإمكانكم في المستقبل مشاهدة الصور الجنينية الأولى لأطفالكم بصحبتهم.

علاج أطفال الأنابيب المدعم بالخلايا الجذعية

كما هو الحال في جميع أنحاء العالم وفي تركيا أيضا، يقصد الملايين من الأزواج كل عام مراكز أطفال الأنابيب ليصبحوا آباء، عندما تفشل محاولاتهم للإنجاب بالمعاشرة الزوجية بدون استخدام وسائل الوقاية.

وفي الوقت الذي يمكن فيه تحقيق النجاح في ذلك لدى الكثير من الأزواج، يتم مع الأسف إلغاء العلاج لما يقارب الـ 10٪ من حالات مقدمي الطلبات بعد الفحوصات الأولية لعدم وجود الحيوانات المنوية أو خلايا البويضات.

في بعض البلدان مثل تركيا، يتم تقديم العلاج التخصيب في المختبر فقط عندما يتوفر لدى كلا الزوجين "أمشاج" خاصة بهما، أي (البويضة وخلايا الحيوانات المنوية).

وكما هو معروف، إن لم يكن بالإمكان الكشف عن وجود البويضة أو خلايا الحيوانات المنوية لدى المرأة أو الرجل بحيث يمكن الحصول عليها جراحيا أثناء العلاج، فعندها يتم إلغاؤه مع الأسف.

ولايبقى خيار أمام الأزواج الذين ليست لديهم قدر كاف من البويضات أو النطاف إلا التبني، أو المتابعة عن كثب لتطورات التكنولوجيا الطبية الحديثة المتعلقة بإنتاج الخلايا الجذعية.

إن خيار التبني ليس مناسبا لكثير من الأزواج في ظروف حياتنا اليوم، أو قد تكون آراء الأزواج في الحياة غير متوافقة حول هذا الموضوع. لذا يمكننا القول أن هناك عددا كبير من الأسر تنتظر بفارغ الصبر لتكون قادرة على الاستفادة من إنتاج البويضات أو الحيوانات المنوية عن طريق الخلايا الجذعية، آملين أن تكون هذه الخلايا سبيلا إلى معالجتهم.

لقد أصبحت العلاجات المدعمة بالخلايا الجذعية مهمة جدا في السنوات الأخيرة وتلقى نتائج أبحاثها المستمرة بلا هوادة، اهتماما متزايدا في العالم..

ومن المتوقع أن يستخدم العلاج بالخلايا الجذعية بشكل فعال في العقم (في مختبرات التخصيب وأطفال الأنابيب) كما استخدم كعلاج فعال في العديد من المجالات الطبية الأخرى. لكن وعلى الرغم من أن الأبحاث والدراسات في الولايات المتحدة الأمريكية تتقدم بسرعة، إلا أنه من المبكر القول بأن العلاج النهائي لبعض الأمراض بمساعدة الخلايا الجذعية قد أتيح بشكل نهائي.

إن هدف العلاج بالخلايا الجذعية ليس محدودا بعلاج المرضى المستهدفين بأمراض محددة، فالخلايا الجذعية لا تعمل فقط على علاج الأمراض، وإنما تلعب أيضا دورا فعالا في صناعة الأدوية. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن من خلال توفير الخلايا الجذعية الجنينية غير تحديد أسباب العقم بدقة، ومن ثم التغلب عليها وعدم نقلها إلى الجيل القادم.

وإذا ما نظرنا إلى التكنولوجيا المتوفرة لنا اليوم أو في السنوات المنصرمة، وخاصة في العامين الماضيين، نجد أن التقدم حثيث في هذا المجال. ولقد أجريت أبحاث ودراسات سريرية مكثفة في مجال معالجة العقم على وجه الخصوص ومازالت تجرى حتى الآن.

زادت الشركات التي أنشئت في أوروبا والولايات المتحدة بشكل خاص من عملها التجريبي قبل تطبيقه سريريا، في مجال التكنولوجيا الحيوية وعلاجات الخلايا. وذكرت وسائل الإعلام أنه من الممكن الحصول إلى حد ما على نطاف أولي أو خلايا البويضات الأولية من الخلايا الجذعية في البيئة المختبرية.

أما في تركيا، فتتابع العيادات والمستشفيات المختصة بالتخصيب في المختبرات وأطفال الأنابيب، كل التطورات العلمية الجارية في العالم عن كثب بغرض توفير العلاج بها للأزواج الذين قد يستفيدون من نتائجها.

كذلك فإن التجارب في مجال العلاج في مختبرات التخصيب واطفال الأنابيب مستمرة وجارية في تركيا كما هو الحال في الولايات المتحدة وأوروبا تماما. ويمكن تطبيق نتائجها على الأزواج الراغبين طوعا كطريقة علاج إضافية، إلى جانب علاج التلقيح الاصطناعي المعروفة والقائمة حاليا، من أجل دعم أبحاث التخصيب في المختبر.

يتم تصميم علاج العقم بالخلايا الجذعية وبرامج العلاج بتقنية PRP فرديا، ولكل حالة على حدة بناء على وضع الزوجين ودرجة قلقهما ومخاوفهما بعد تقييم حالتهما.

للحصول على معلومات مفصلة أكثر يرجى التواصل معنا

طريقة PRP في التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب

في تركيا، كما هو الحال في الولايات المتحدة وأوروبا، يتم تطبيق طريقة PRP في علاجات التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب تدريجيا كطريقة علاجية معتمدة، على ضوء الدراسات العلمية التي تجرى على المتطوعين من الأزواج.

تطبيق تقنية PRP في التلقيح الصناعي لحالات فقد النطاف

في حال عدم حصول الزوجين على طفل طوال فترة المعاشرة الزوجية بدون استخدام وسائل الوقاية يتوجب على الزوجين عند ذلك التوجه إلى اختصاصي في الأمراض النسائية أو إلى مركز مهتم بحالات أطفال الأنابيب، إذ يجب معرفة السبب ما إذا كان العقم من طرف الرجل أم من المراة، يجب على الرجل القيام بتحليل السائل المنوي "فقد النطاف"، ويعني "فقد النطاف" عدم وجود حيوانات منوية ناضجة يمكنها أن تشكل طفلا. على الأزواج الذين يواجهون هذا الوضع التزام الهدوء وعدم التسرع وهذا شرط أساسي، فما يجب عليهم فعله والمراحل التي يجب أن يمروا بها فهي كالتالي:



(للحصول على مزيد من المعلومات وأساليب العلاج يمكنكم الاتصال بنا)

يتم تصميم علاج العقم بالخلايا الجذعية وبرامج العلاج بتقنية PRP فرديا، ولكل حالة على حدة بناء على وضع الزوجين ودرجة قلقهما ومخاوفهما بعد تقييم حالتهما.

للحصول على معلومات مفصلة أكثر يرجى التواصل معنا